تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 170 الملا الاسود بعد ان استقبليجاء واستبشر به غاية الاستهثا روقال ايها الوزير والاب الكبير ابدي لناما جيت به من الاخبار فعند ذلك قال الوزيرابها الملك اني ما مضيت في هذه الرسالة الا لماحلفي اني اذاما مضيت اليهم وعدت من عندهم ما اكشمك شيا ما يقولوا من المقاله فقال الملك نعم وهو كذلك ويجب عليك ان تصدق في مقالك ولا تخقي عنا شيا من احوالك فقال حصن بن حذبفة ايها الوزيران الملك ما الفذك في رسا لته الا حن شصحه في دولنه فقال الور برعن اذبك اتكلم ابها الملك ت واني حمات اليك حتى تفهم فقال حصن تكلم فقال مدي حواسك فان عنترقال ان الحوارة ما تفع الا في راسك ثم مز بعدك في سنان لانه اقسم وقال وحق نذار بن معد بن عدنان لاخذنها واو كانا في حجر كسرى انوشروان فلماسمع حصن ذلك اخبرقال ايهد دننا عتثر فوحق خالق البشراقل واحقر ان يمد يده الى كنب من كلاب البر الاتفرويعلم اذا زلت به القدم وصار بعدا الوجود الى العدم اينا على الشر اقدم فقال الوزير وحق من جميع الخلايق مجتمعين اليه ولا لهم عنه غنا ما رايت مثل عنتر 2 في كل عمرى ولا لقوى منه قلب لانه قال انا والله لست احمل على عساكر الملك الاسود سوى حملة واحده وترى كيف اتركها قدامي شارده ولاضيقن عليه الاقطار بقوتي وجلدي حتى يسلمنى افاتآل ولدي ولوقتات كل بني فزاره ما اكتقيت بها ولا اريد]

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٩٤