============================================================ 17 هف الديار والاطلال فقراهذا الكتاب وفعل بي ذلك الفعال فلما سمعت بتي عامر ذلك المقال صعب عليهم ذلك الحال ثم انهم فتحوا الكشاب وقراوه وفهمواما فيه وتمعنوه فعند ذلك قال قامر ابن الطفيل يابني عمي الراي اينا ننتظر في هذا الامروتدبيره ولا نكثم خبر هذا الكتاب عن عتتر بعدما علم يه وباسبابه وانتم تعلمون خطا هذا الامر من صوابه وتعرفوا ان عنترلايبا لي بالملك الاسود ولا بمن معه من العربان ولا يبالي يقيس ولا بكسرى انوشروان والان فهو نزيل عندكم وصار ملغي اليكموما هوالواجب عليكم ان تتخلوا عته ونفسدواما ييتكم وبينه فيجرى عليكم مثل ما جرى على غيركم والراي عندي اتكم تكشوا لقيس من هذه الساعه ونعطوه الجواب اننا قد اجيناك ايها الملك لما تريد من غير مشاققة ولا تعنيد ومن أجلك ايها الملك نبعده ومن ارضنا نطرده ولا تعود اليه ولا نفربه فان كان مرادك ان تطليه قاطلبه وبعد ارسال هذا الجواب والخبر تتفق كلنا وتكون مع عنتر فتوحل لزحيله ونتزل لتزوله لانه والله ياسعد من كان عتز صديقه وخليله ومتله من يوخذ صديق وصاحب ورفيق لانه ينفع عتد كل شدة وضيق فلما سمعت فرسان بني عامر مقاله استصوبوا افعالة واستجاد وارايه ومقاله وفا لوا والله ان عنتر صدبقنا وهو عدتدا عند مضيقتا وانه عندنا من غيره وكلنانر حل لرحله وتزل لتروله وسبر لسهره لانه يرعى حق الصدبى
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي