تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 والظلام وصياح البوم على تلك الاكام فقالوا واله ما هذه الطريق للبي سلل السو فم واو الد الفي بصطا اله .

لهم اثرفي رباه اونواحيها وما بقى من الراي الااتنا تعود الى الديار والا حل بنا الهلاك والدمار ثم انهم رجعوا الى ديارهم وقد اخذت اموالهم وانساقت نوقهم وجمالهم وقاسوا الى تلك الشدة الزايده ورجعوا بلا فايدة فلما نظرورقا ابن المنك زمير الى ذلك الحال زاد به الغيظ وحل به الخهال وقال والله ان كلاجرى علينا ما كان الالغيبة عنر عناوافي مالله خايف من العرب ان تنهينا وتاكلنا لانها علمت بانفساد حالنا مع عنتروانه قد ابعد مناوما بقي لناعيش لديد ما دام عنترعنا بعيد هذا ما جرى لهولا من الامور الكباير واماما كان من امز الربول الذيم ارجله المك فبسن الي بنى طير فاله اروهو كظبم حتى وصل الى بيرمعاوية وما النظيم فلما وصل الى الايات نزل عن ناقته وقصد ملاعب الاسنة وهو جالس بين سادات عشيرثه فحياهم باحسن خطاب وتقدم واعطا ملاعب الاسنه ذلك االكتناب قال الراوي فلما صار الكتاب في يده اراد ان يعرف ما فيه من الكلام فراه مفكوك الختام والرسول وارم الوجه والرقبه من اندة تك الطمة والفرة الصعة سلوء عن حالن قيدت، جرى له وقال لم باوجو العرب التاني عنر الريبال وانا فاصد الا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٤١