تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 وينفع الصاحب والرفبق ويرتجى في كل شدة وضيق ثم انهم بعد نك الاسباب كشبوا الى الملك فيس كمتاب وهو جواب ذلك 1 المكستوب وهم يقولون في جوابهم ايها الملك قد وصلنا كتابك رفهمنا حطابك واجساك الى ما تريد من غير تخويف ولا نعنيد واما قولكم رحلوا عتر عنكم وايعدوه من ينكم والاصنعت بكم [1 رفعلت بكم وان قدرثم ان تمسكوه بالحيلة فقيدوه وارسلوه فهذا نبس منامنا لان الغدر ما يفعله كل جبان او تدلى مهان واما قولك لنا اطردوه ومن ارضكم ايعدوه فان الرجل ما هو ناذل عندنا ولا هو مقير فى ديارنا بل انه نازل بعيد متاوقد جعل ال نسه حله وفريق وهو بعيد مقدار فرسخين من الطربق ظلو قلنا له ارحل لا حتج علينا بالكلام واخذذا با لملام وقال ما هذا الكلام الني تولوه وكيف ترحلوتي من مكان لا تملكوه وبعد ذلك فهو نازل على بيرمعالوية وما النظبم فان كنت ايها الملك طالب حربه ولقاه فدوتك واياء ونحن لا يمكنا ان ندخل بينك وينه لانه ابن عمك واقت اخبربه من غيرك ونحن لا بمكا دينه ندخل ينكم الا بالخيرولا يصلك منا لااذى ولاضير ولا تكون بعك ولامعه وما نتبعك ولا تبعه فافعلوا ما شيتم وافعلوا الاكنا هويتم لثم انهم جهزوا الرسول الذي اجاب الكتاب واعطوه ذلك الجواب أفسار ليلا ونها وحتى وصل الى الديار فوجد بني عبس فى ايشم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٤٣