تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لا مابة ولا مايتين الا الف وار بعاية فوالله ان هذا شى لا اتركه نا يتم بهذه الافا ليم وكيف وفع من هذا العبد الزنيم هذا الموقع العظيم فوحق الناروالنور ان وقع في يدى لاذيحنه واشفى بقتله غليل كبدي فطيبوا قلوبكم وقروا اعبنكم فسوف اخد لكم اركم ولقد جيتم على اتفسكم جناية الحرمان بتعرضكم لهذا الشيطان ثم انه بعد ذلك الخطاب التفت ال وز يرةعمرو ابن نفيلة العدوي المهاب وقال له اكتب الى الملك قيس كتابو بلغه عني السلاما باحسن الاداب وترجم له باحسن خطاب وتامره ان يحضر الى هذه الحضره وباتيني بعنتر وولده ميسره ان كان يجيب لدعوني و بسمع كله تي وان لم يفعل ذلك ويكون طايع والاانت تكون عوضهم ونصبح ضايع وان كنت لم تبادر الى هذا الامر وانت طابع على ساق وقدم والاسرت اليك بعساكر العرب والعجم وقد اعذر من انذر والصف من حذر ثم اله طوى الكشاب وسلمه الى نجاب وقال له اريدك توصله الى الملك قيس ملك بني عيس الانجاب وناتي بالجواب فسارالنجاب ولم يزل حتى وصل لارض الشرية والعلم السعدي وسيل عن ابيات الملك قيس فلما وصل اليه ناوله كتتاب الملك الاسود ففضه وقراه وفهم رموزه ومعناه فعند ذلك قامت عليه القيامه ورجع على نفسه بالملامه وخاف من الملك الاسود واخبر اخوته بما جرى وتجدد وقال: اباكم ان بشبع احدا هذا الخبرحتنى ندبر على بسك عنثر وولده

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٥