============================================================ فلحةونا بني عبس وعنتر في الطريق فانزلوا بنا والوساوس واسروا منا الف وستماية فارس واخذوا امو الناوافنوارجا لناواتينا اليك وهذا الحال حا لنا قال الراوي فلما سمع الاسود مفا له رقى له ورثاله ثم انه قال لهم انزلوا عندي وانا احميكم بساعدي وزندي وسوف اخذ لكما الثار من اعداكم ولكن حتى ندبر لكم امرفي خلاص اسراكم ثم انزلهم في احسن الابيات ورتب لهم الجوامك واجرى لهم الجرايات فلها كان بهذ يومين من نزولهم قدمت عليهم الاسارى الذي سعى قيس بخلاصهم وهم ينادون با لويل والثبور وعظايم الامور ثم اخبروا حصن بما جرى عليهم واعلموه انه لولا ان الملك قيس شفيع فيهم 1 واله كان عنتر اهلك باقيهم فعند ذلك قام حصن ودخل على الملك الاسود وهو يبكي وقد حل به النكد وقلبه قد تقرح وتقطع من الكمد فاخبره بما جرى على رجا له وكف ان عنتر انكهم بتلك النكاية وذبج على قبرولده منهم الف واربعماية فلما سمع با لذي جرى وتعجدد قام وقعد وارغاوزبد وقال ياو يلكمهوقتل عنتر منكم هذا العدد الزايد فى يوم واحد فقا لوا اي وحباتلشايها الك المبد واولا الملك قس يبنع فتالكان اقى باقينا 1 وما ترك منا لا ابيض ولا اسود فقال والله ماهذ الا نوية ذميمة ومحنة عظيمة وامور من الخطر غير مستقيمة ولقد بغى هذا العبد االذود وطنوه لكر و نسر هو ارفى بالتذياره واسد را انسرا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي