تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [.

ميسره ونستري من هذه الامور المدبره لان ليس لناطاقة بالملك الاسود ودع عنثر يرضا او يحرد فانني افتكرت ان ادعيه الى عندي واسقبه من الخمر واذا سكر قبضت عليه وعل ابنه -0 وارسلتهم الى الملك الاسود وكل مههم مغلغل مقيد وبعدها اسا له ان لايتزل به الحين بل يكون با لحهس مدة عام ام عامين حت انه يذل ويعقل ولا يرجع اخيرا يجهل واذا مرت عليه البالى والايام ابقى اسال الملك الاسود ان يطلقه من الاسر والارغام فلما سمعوا اخوته مقاله شكرنا فعله وحسن تحيره وقا لوا له ايها الملك السعيد دبر ما تشنهي وثريد فها نحن بين يديك مثل العبيد وكان الذي حسن للملك قيس ان يقول هذا المقال ويفعل في حق عنثر هذه الفعال ويقابله بهذا الفعل الشنبع عمارة والريع لانه لما سمع كلام الرمول الذي ارسله الملك الاسود وها لفظ في الكتاب قال له اعلم ياملك ان حصن عمته مزوجه بالملك الاسود ومن الرايان تصرفسا لرسول وتدبر في مسك عقتروة اخله ي تذهي به الى الملك الاسود هو وولده فقال الملك قيس انا ليس لي قدره على مسك عمترفقال له اربيع تا اعمل عليه الحيله تملك بها رقبته وهو انك تسقيه المدام حتى يفيب هو وولد مو بعد ذلك كمتفه وقيده وارسله الى الملك الاسود يقطل فيه ما يحب ويخهار وتسيله لايقتله بل يرسيه في بعض المطلمير أونلك عتر بهذا التد بير حتى يعلم انه فعل فعال اهل العديان

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٦