============================================================ 187 ما تصل لعنترهذه الاخهار فعند ذلك فلعث بني فزاره الخياملم سمعوا من سنان ذلك الكلام نكسوا الاعلام وقدمت الجمال وثقلت على ظهورها الاحمال ودخل سنان علي حصن فوجده ملقى على فراشه سكران فلكمه فما افاق ولا خس ولا عنده خبر ما جرى فشد له على بعبر ازرق واركهه عليه ورحلوا الناس ني اللهل وساروا وهم لا بلحق الاول منهم الاخرفقد موا الظعون واولاد والخبام وتاخرث الفرسان حاية لها وساروا يقطعون البر الاقرا يطليون من يكون لهم ملتجا يلنجون اليه او سند يعتمدون عليه هذا ما كان من هولا واما ما كان من عنترابن شداد فانه لما انفد ولده الى ببي فزاره ما كان الجاء الى ذلك الا الخمره هي التي حملته على ذلك فبينا هو جالس على باب مضربه الا وعروة ابن الورد اقبل عليه وقال له يا ابو الفوارس ما كان من اءز غصوب هل عاد با لفرس ام لا فقال عتثر واي فرس فقال عروة الث يابن العم ما الفدثه ها لامس الى حصن ابن حذيفة لاجل الفرير الذي اخذها من السلا لين الذي ارادوا ان يهدوا الكاياها لم اله حدثه بالجديث من اوله الى اخرة فقال والله يا ابي الايض ما هندى من ذلك خهر ولقد اشغلت فلبي بهذا الحديث وكان جرى ~~على ولدمي خبر لكان عاد الينا واني الحاف ان يكون حصن قتله ثم انه تادى ويلك باشيبوب قدم الا يجر ثم انه غاص في شكيمته اا رغرق فى لمنه وركب عروه لركويه ونبقبه الحبل تعته نم انهدرل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي