تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 ساروا وشيبوب والخذروف بين ايد يهم وعنشر قد احس قلبه با لبلا وهو ساير خبها وتقريب حتي وضل الى بني فزاره فراي الديار فاعا صنصفا لم يرى فيها اليس ولا جض حسيس والارض خالية الجنبات فرجف قلب عنثر وقد احس با لافات فتقدم الى وسط الييوت ومد عينيه واذا بولده غصوب مجندل والرمح فيه معدل فرما بنفسه الى الارض وقد غش عليه ساعه وافاق وعينبه نذرق الدموع وقد انقلبت مقلتيه واحمرث حدفثيه ودارت في امراسه اغل عينيه لم انشد وقال رني غصو باكيف اريي الذي مضا وخلف منه في العيون المهارق ففي مصرع الغضبان شابت عواردى ويوم غصرب قد تشيب المفارق بكت لغصوب كل بكرخريدة وكل ببي عبس عليه شوامق 3 بكيت الفتى فى يوم مشتجر القنا وناحت عليه السمروهي خوارق سقى الله ارضاخر فيها مجتدلا من القطر فياض من الغيث دافق اقد خرفيها سمد متكرم مايخ الصحجايا بالمكنارم سابق فمن ذا الذي اغراك ياحصن عامدا 3 بقتل فصوب قد اتتك البوايق طننث بان تنجو وسهفي محكم وما عاد الاوهو بالدم غارق ولربثه لالمت عن اخذ ثلوه ولاعلفنى عن مطلب العر عايق 13 وكيف انام الليل عنه ولم تول بقلبي من الحزن الهموم الطوالق نال الراوى هذا ما كان من عنر وايا بى فزارة فانهم ساروا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٩١