تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 185 باثاء به فاخله منه حصن بيده واتى الى البهت الدنى كانت فيه الولبمه وما هند العبد خبر مما بريد يغعل مولاء ولا زال الي ان قربب من المضربهود ار من خلف غصوب وقال و بالشيام صوبه : دنا وفت اخذ الثارهم اله غال بماسا لم ارفع سجافه مذه الخيمة يرفعه العبد وغصوب قله ملان من السرور لاجل منزلة ابيه عن العرب فعندها تمطا حصى فى كعوب الرح واستجاد غصوب بين يزيه اطلع السنان هن نب كعفيه فالقلب غصوب ومال عاى جنبه مركه حصن ملقى.. ارلى ابهاته فعند ما علت انضجه والحلبه وسار الة جح ترح فسمع سنان ابن حارثه تلك انضحمه فول ما لحبرفقا واله ان حصن ابن حذبفة فتلب غصوب اان شتر قال الراوى فلما سمع بذلك لطم على راسه حتى هدي الدم من م: خبره وقال بله من مصمة عظيمة والومحرقه قدا شقعلت ادان يات ن اسعا لر اشتارى غر جارام بهر أنب مكة وقى الى المضربا انعم كمنت فيه الوليمة فظرالى غسوب وهر ملفى والرح مصلب فيه والعرب فد جفلت من حواليه هدها ز عق سنان يالفزاره ارحلوا واطلبوالا فسكم انهاه والا 1 صابكم الموت فجره ياعلموا انه ما يقا ينكم وبين الدمار الابينا ب

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٨٩