============================================================ اا وما يضره فها راى ان يعيد عليهم الرسالة والخمره قد لعبت بروسهم وهم يخد ثون في وقايع الحرب فما زالولم من كلام الى كلام 1 الى ان جرى بينهم حديث جفر الهبا وذكرقتالهم وكان حعن ان حذية قد اقنا من ذلك الخر مفرنع رايه ال بوادة قله وقال لها ويلك غني لياييات الملك فيس الذي فالها فى يوم جفر الهباة لما قتل ابي حذيفة فاشارت تقول الى ان اننهت شفيت القلب من حمل بن بدر وسيفي من حذيفة قد شفاني فان اك قد طقيت بهم غليلي فاني قد قطعت بهم بنساني فلما قالت المولدة ذلك لعلعت بصوتها وما زالت حتى اتت اخز الشعر فعلا من يني فزاره اليكسا والنحجيب والصراخ سا والنواي وتبدلت الافراح بالا تراح هذا وحصن قد خرق اثوابه وعلاه بكاه والنحابه فلما راى غصوبا ذلك حار والدهش لا نه ما كان شاهد توبة جفز الهباه ولا عرف ما كان وقع ينهم ه 20 وبيت ابيه من الوقايع فقال لهم يابني عمى هذا امرقد مضىا فدعواعتكم هذا البكا وخذ وابهما فبه نحن الان واتركوا ما فات من زمان فلماسوعت بنو فزاره ذلك جعلت تمح اطراف حصن بز حذينة فسكث عن ما هو فيه لكن بقله النار التي لا تطفى واللهيب الذي لا يخفى وقد بقوا على ذلك الى نصف اللبل وانصرف اكمثر الناسر وولب حصن بن حذيفة قايما على قدميه وخرج الى خارج البت وقد تبعنه العبيد للخدمة فقال لا احد
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي