============================================================ 183 6 ما دمت قادر على طعن الرمح وضرب النصال وانت تعلم اني اقدر اخذها منك واستردها رغما عنك والراي عندي انك ترد الفرس ولا تتركها تصير حرب عوان ونعود للمنهاج الاول وكان الواجب عليمك ان ترك القوم حتى يصلوا الى عندى ~~و بعد ذلك ان كان لك بهاغرض ارسل اطلبها مني حتي كنت احملها اليك ولا انبخل بها عليك ولكن انت اردت اظهار عزك تذلي ثم قال الى غصوب واذا راينه تعاصي عابك با لفرس اقتله وفيم الحرب وانقد خلفي حخى اركب وابيد بني فزاره في هفه الكرة الى اخر الابد فقال غصوب السمع والطاعه ثم ركب من وفته وساعته وكان ذالك وقت العصر و بقى عنتر مفتكر فبماجرى من هذا الامر هذا وقد سارغصوب وكانت المسافة من الحلتين اربع فرامخ فوصل اليهم عند غياب الشمس فدخل الحي وكان حصن بن حليفه عمل وليمة حسنه وقد سكب الخمر وداموا فى الفرح والسرور حتى وصلت اليه العبيد واعلموء بقدوم غصوب توائهوا البه راستقبلوه احسن استقبال واكرموه غاية الاكرام فنزل غصوب عن جواده وفي راسه نشوة الخمر فاجلسه حصن الفى جانبه وقدم له الطعام واداربينهم المدام وقدم له المزاهر وغنت المولدات وكان غصوب مع تجاعته وبرعته عافل بصير بعواقب الامور وقد لاق من حلو الدهر ومره وعرف ما بنفعهآ
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي