تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 183 ونالكم فقالو ايا ابو الفوارس نحن قوم من صما ليك العرب وصنعتا سلاليت نسل الخيل ونعسعس لشانها في النهار والايل فوصفت لنا حجرة في بتني مراد لرجل بقال له وعل المرادي فرنا اليها واحتوبنا عليها ورجعنا ومرادنا نهدي لك اياها فكال من راها يطلبها منا فتقول لمعف لعنتر ابن شداد العبسي فيدفعون اكشافنا ويقركونا ولا يطمع فيها احد ولم نزل اتين وهي معنا حتى اننا قربنا من دياركم الا وخمسين فارس حملوا علبنا وهم من ني فزاره بقدبهم حصن ابن حذيفة فلما راى الفرس معنا طلبها مننا فقلنا لههذه مرسوله معنا الي عتر ابن شداد فمجمل علينا وشتمنا وشتمك واخذها منا غصبا واتينا اليك فان شيت تطلبها منه وان شيث انك تقوتها له فلما سمع عنثر ذلك المقال اسودت الدنيا في عينيه وما بفى ينظر ما بيت يديه وقد لعبت الخمره فى راسه واخذت عقله وحواسه فاستدعا بولده غصوب اليه فلما حضر قال له باولدي اركب الساعه جوادك وامضي الى حصن ابن حذيفة وقل له يقول لك ابى عشر هل بلغ الامريننا الى هذا الحد وهو ان تاتي لنا حجبره من دياربنى فحطان وكل من يراها في الطريق بطمع بها وتريد اخذها فاذا علم اتها لنا وباسمنا الوى عنها فلما قربت القوم من ديارنا وقا لو الك انها باسى اخذتها منهم غصبا فان كان ذلك بدا متك هوانا بابي فبيس .ا أحدشك به ننسك وند علمت الي لا اضابولا يوكل لومال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٨٦