تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 18 (على هذه الا نعام هذا وقد سار الاسد الرهبص وفي قلبه حسرات 1ا 3 اكل يوم تنجدد فقال له عهرو كيف رايت يارزر سوافعالك فقال له ياعهرو وانا ما صار علي حتى امتنع من اخذ تاري وكشف 1 عاري ما دام حيلي هكذا وقوتي ما اغفل عنه حتي يقتلني او افقله فلماسمع عبرو كلامه علم ان ما فيه موضع للحنيعة وقال هذا -0 سا اللح وعمنبه صحبحة نكيف بظله وعينه في هذا الحال ثم ان عهرو ودعه هار يطلب ديار بنى زييد وسار وزر ابن جابر ،طلب دبار بني نبهارت وما زال الى ان وصل الى الحلة فنزل بعيد 1ال1 عن الحي خافة ان لايشمت به زيد الخيل وابو المهلهل ويعبروه با اله فنزل بعيدا عنهم واقام يداوى عنه هذا ما كانوزر ابن جابر واما ما كان من عفترابن شدادفانه بعد ان كمل الاسدالرعيص زادت هيبته عند العرب ونرل الرعب في قلوبهم منه شرقاوغرب والنخر عنقر على سادات العرب كلهم وقد اصطنع بعد ذلك وليمة عظيمة وجمع فبها سادات بتي عبس واولاده ميسره وغصوه واحد عن مبنه والثاني عن شاله وعهومنه من حواليه وعروقابن الورد ارباخجه مارن والجمع ملشمين حواليه على اكل طعام وشرب 1 مدام وهم فراحا ومجتمعين وهم في احسن ما يكون من اللذات واذا 1- بشبوب داخل على عنتر ومعه ثلاثة انفار يبكون وينادون بالويل والثبور وعظايم الامور فتاملهم عنتر واذا هم من صعا ليك بالالعوب فلا وقنوا ين دي عتر فال لهم وباكم وما الذي دها} ت

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٨٥