تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 174 خمسة اميال وهو فرحان وقد سير الطلايع من كل قيلة عشربن فرس فصارت تسبر الفرسان الفرسخ والفرتمين والثلا ثة كل س يه ونعود وكار يفعل تل ذلك خيفة من عنتر لايدهمهم على 3 احن غمله منهم هذا ما كان من هولا واما ما تان من عتر فانه ما زال يقطع الارض فيط لها والعرض وهو ساير في امقد مةوعروة رب ان الود واولاده خلفه والاعلام على اسه والعيد سايرن ينيديه با لاعمدهوعة مقفكر فيا مال الاسد الرهيص وما زال بص و*ا رال سابر حتي اشرف على الجبلين اجاوسلم وخيولهم قد طبقت الارض في طرلها والعرض فنا هو سابر واذا بطلايع بالاسد الرهص قد ابصرته وهم 1- ثلاتماية فارس فظنو انهم نجده لوزر فعطفيا عليهم لينظر وا الهرم ومن ه من الناس فال فلا نظر عنتر اليهم قال امروة ابن الورد علم ان هذه الخبل طليعه وماعيدهم خبرمنا ولا لهم لم 0 ابسيرنا اليهم ولا يعرفونا ان كنا من سني عبس او من غيرهم وما (8 سامرين الا الينا فابهلوم حتى يصيروا معنا واحملوا عليهم في ~~كرة واحده و بتعلق كل واحد منكم بواحد منهم فتكونوا انتم ر1 باكتم منهم مايه اصير واكوت الها واولادى واخي مارن وسيع اليمن للهايتين الاخر ولطرح السيف فيهم واخي شيبوب وولده الخذروف يمسكون عليهم الطريق وكل من هرب عاقو بالتبال والذى تنضروه اعم فت ذفتام ال عرد هفشدرك من دارس ل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٧٣