============================================================ 118 ابن زهر أخبر سيد قومه واحميهم با لسيفعند النوايب ول لا اكد العبس في نصر عثر وذاك ثجواع الحرب ومردي الكنايب عز بر جميع الاسد نفزع باسه اذ اما ختلفت سمر التناوانتو اضب ترى اتنس الابطال ترهب نفسه اذا الثمقته الا بطال عند المصايب يجود هما نحوى يداه سسماحة وفي الحرب مردى كل ليث محارب قال الراوي هذا ما كان من مولا وبا تم لهم من الاحوالواما ما كان من الاسد الرهيص فانهلا ان جرى له ما جرى علم ان عنقرلايد له من المسيراليه فلم يجد له يد من جمع العساكر فكتب الى المنهال ابن ناقد الجلاح يستنجد به نارسل يقول ل4 اتا ما لي بققال من احسن البنا من حاجة لانه كتفاني ما جرى لي معه من النوبة الاولى لما اخذنى بسبفه واطلة ني شفاعة هبله واط نق لاجلي جميع اني لبهان وامو اله ونسايهم وما ارى من الراي ضباع الجعيل فاستنجد على عثر يغيرى فلما وصله جواب المهال .
وابفد الى الملك ملمجرا ين حنظلة واخوه يزيد شارسالدما وطلب منهم انجده فار سلوا له شرذمة عكر ولم بمضروا فعلمر ان العزع فد داخلهم فارسل الى قبيلة حاتها لطاء ي فاتته مجر بمها واموالها ونولوا على الما الذي هو ةازل علهه واتقدالى القبايل الذي يعرفها فاجلبه ين اجابه منهم حتى اجتمع عنده عشرين الف فارس واثوه وهو ( ازل على بى سد اه وتات بته وبين الحملان احا وسلي