تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 180 لموبل الباع في الحرب وفادر على الطعن والضرب هذه وانه حبل الرجال الاشارس الدين يبلعون الامال من اخدا الفوارس هذا وقد قربت لخيل منهم وتهادرت نحوم وفالواهم من اى الناس انتم فان كثتم لا من الاصدقا حتى نخدمكم وان كقم لنا اعدا حتى نبعد عنكم فنزل البهمه ازن اخو عنتر وفالر لهم اعلموا اثنا نحن اتينا نجدة لذلك السيد الفاخر وور ابن جابر صاحب النجدة والماثرفقا لوا املا يكم من فادمين ومرحبا بك من وافدين ثم نهر احقلطوابهم وعادوا معنهم راجعبن ولم تزل بني عبس معهم حتى علوا انهم قد امنوا منهم واطر انوا وصاروا - تخادثون معهم فعند ذلك زعق غصوب في مقدم القوم وتان الى جانه وطسنه في صدره طلع السنان من شفارة ظه فتزاعقث بنوعس وصاحوا با لعبس يا لعدنان وحملوا على القوم احلوا بهم التعنير واخذوا منهم ماية اسير وصاح عنثر واولاده ومازن وسبيع اليمن فيهم ونادى سنترارغاد غيراشجاد انا عنتر بن شداد 3 وحمل على بقية افرسان فمزقها وفرتها وقتل اسثرها والهز ايسرها وشيبوب وولده بالنبال في اتفيتهم وما نجا الامن كات جواده سابق وفي اجله تاخير هذا وقد شدوا الاسارى علب خيولهم ولما وصلت المنهزمون الى الحي ثارت الرجال وتبادرت الاطال وركب الاسد الرهيص في اوليل الناس حتى وصل ألى الطلايع والتقى به وه منهز من فقال لهم ما الذي دماكم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٧٤