============================================================ 73 عنك الشنار وحق ذمة العرب لقد ازددت نارعلى ناروات علم عنثر لابد ما ياتي اليك ويقلع عينيك فقال وزراما اناما اتبت به الالازل عني عاري واخذ من عتربه اري وما فعلت هذه الفعال الالما علمت انه تربية عنتر ابن الانذال واذا اتى الى بطلبه قاتلته واسرته فقال له زيد اخاف عليك ان اسرك عنتر في هذه النوبه فما يطالقك وريما فتلك لاتك باغي با اين جابر وعلى الباغي تدور الدواير فقال ودر هبهات ما الدهر تله لعتتر ولابد ما يظهرما افعله به ان اتى الوهنا واالمه اريد نصرتك مقال له زيد انا الراي عندي ان تطلق هذا الاسير وثرد علبه ما له وتعيده الى اطلاله فهو اوفق ماتندم فلا ينفعك الندم فقال ههات ان يبرح من ضبق الوثاق ما لم يوجد عنثر بهذه الافاق 15 فعند ما فام من عنده وهو يدمدم ويلعنه فسمع وزر الى كلامه بل انه اشتغل باكلمه وشربه ومضت على ذلك جملة ايام حت وصل شبوب الى تلك الاكام ولما كان في بعض الايام وكان الاسد الربيض جالس وعبيده امامه وقد كان عنده فضلة خمر يشربها وقد عهل ه راسه الشراب وكانت العبيد لما رات شببوب تبادروا اليه وسالوه عن حاله فقال لهم يابني الخا له اريد وزر ابن جابر فقالوا له ما تريد منه فقال له معي كتتاب من احى عنتر ابن شداد الاسد المهاب فعند ذلك تبادرت قدايه با نار هاسد الامص ركنه الوم ن سرته وحارى اسرا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي