============================================================ ا17 ي نكون على حلاص جمصيص، حربص فيندهد اعد شوب الكناب وهوقد صار بلهوف واخذ في صمبته واده انخذروف وسار بقطع البراري والقيعان وهو طالب دياربي نهات هذا ما جرى لهولاى من الاعوال وارناما كان من وزراى جابر ومن بعه من الرجال فانه لما ملك تلك الاموال واخذ حمصيصه في الاسر والاعتقال ولم يزل ساير حتى وصل الى الاطلال واخذا 131 كل واحد فسمه من الامواال ثم ان الاسد الرهيص امر العبيد ان يضر بوا لحمصيصه اربع سكلكه من الحديد وبقي كل وقت جاده با لضرب الشديد فلغ الامر الى زيد الخيل الفارس الصنديد اني اليه بسرعه ونهاه عن هذه الفعال والتدبير فقال له انا اريد بهذه الفعال اخذ ثاري من العبد الزنيم لا نه تربيته ولا بد ما باني لاجل خلاصه في اهله وعشيرته فان اتى ابيد شافته فلما سع زيدمن و زر ذلك الكلام انزعجت حواسه وقامت عينيه في متل راسه واقهل على وزر وقال له وبلك ما اخبث فعالك وانت بعدك ما رجعث عن التعرض لعنتر حتى ياسرك ويذلك بين العرب ويرغم الفك عند السادات ذوي الرتب وانت ما قدرت تاخذ ثارك منه بل عطفت على اهله بغبته واخذت ابو لهم وقتملت رجالهم وطرقمت قوم ما بينك وينهم معامله واسرت هذا الغلام وجيت نفتخر بفعا لك الرديه والان قد فعلت هذه الفعال واخذت هذا الاسير وظننت اتك ازلت العار ونفبت
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي