تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 173 ن وظن ان خيل او سرية قد طلعت عليهم من بعض مرب المبرية بمندها احضروا شبوب بن يدبه مقال له ويلك ياوغد قومه فبارا اتيت من الخطاب فقال ان اخي ارسلني اليك بكستاب ثم تقدم وسلمه اليه من غير ارتباب فعند ولك اخذ الكتاب من بد شيبوب وفضه وقراه وعلم مضموته ومعناه فلما علم ما في الكتاب 1 غاب عن الصواب وقال لشيبوب وياك يابن الامة الخنا وتريية ر الذنا واي صنيعة بيني وبدن عنةر حتى يرسل يكاتبنى هذا الاسود الجلد والملعون الاب والجد ثم امر العبيد فى ساعة الحال ان بساوا شيبوب من غير مطال وامرهم بضر به وعذابه واريشر حوا بالضرب اجنلده فعند ذلك قبضوا عليه العبيد وضربوها لضرب الشديد هذا والاسدالرهيص يقول يالو يلك بثليية ال هذا المقال بارغد قومه ويرسل اخيك بهددني ويفشر علي وبالصلب بو عد ني وانا في هذه الساعه اظهرفيك غبق واصليك قبل ان بظفربي اخوك ويصلبني ثم امر العبيد ان ياتوه بخشبه وينصبوها ويصلبوه في ساعة الحال عليها فلما تظر الخذروف الى ابوه ومقد عولوا ان يصلبوه وعلى خشبه ان يعلقوه فاغننم الغفله وخرج من الجله واعطا ساقيه للربج وطلب البرالفسح واما شيبوب لماراى تلك ايقشيه قنال ماهذه الانكبه هذا والعبيد قد ركبوه على جمل والبسوه فروة مقلوبة وقد زاد به الخبل وساروا به تلك العبيد البام ودوروه يين المضارب والخيام وصاحت العيد يابنى نهان ل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٦٧