تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 10 تهذا الامر منكم ربالملك وجنده واعرف منكم بهذه الارص والبلاد آوما حوطا من الاجناد وفي تسد الافطار وثلا البطاح والبلدان وارضه كما ترى كشيرة الاوعار والدحال والجمال والاشجمار واما سمعت من اهل المعرفه ان القله عند الكثره عله وانا اعلم انه او كان معك الف فارس نحي ظهرك كمت القيت (حالك على من تراه عينك والحال ان ما معك سوى مايتين من الفرسان والراي عندي غير هذا الشان فعند ذلك قال له غنتر فما الراى الذي عندكيابن السودا فقال له نتخذلنا موضع من بعض المواضع الذي للتحصين معدوده ونحمي فيها ارياحنا وتقيم في البعد من ديارم ونشن عليهم الغارات (ونقيم الافات ونخرب اليلاد وننهب العياد حتى تمثلي ايدينا من امواله ويصير عندنا شي كثير من نوقهم وجما لم ونرجع الى ديارنا وقد تلنا الغرض من مرادنا فان بلغ الخبرالى الملك وارسل النا عسكر كسرناه واخذنا سلبه ونهبناه وهذا الراي خير لنامن الدخول اليهم والهجوم علينا فاننا اذا فعلنا ذلك الفعال وقتل منا احد ممن يعز عليهم لكان يسوى ال فحطان وما عندهم من الاموال فعند ذلك استصوب عنتر كلام شيبوب ورايه فى تلك الساعه وكذلك عروة ابن الورد ومن يليهم من الجاعه وقالوا 1 كلهم هذا هو الصواب والامر الذي لايعاب واكمن بهم عنتر ف بعض المكامن الذي انتفها لهم شببوبه عرفته فوجدوه احاية

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١١١