تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1.

نهابه العرب في بيوتها واوديتها وتخاف منه الملوك على اسرتها ال اعب با6 والملوك اصحاب التجان وحوله عشرة الاف فارس من يني حير وكهلان ويشبعها مثلها من عبيد وغلمان واذا ركب هو الى الميدان يركب معهآ ما بزيد عن الف فارس من جبابرة الفرسان ومع ذلك كان شديد التكبر والقوة وكانت تعقد على راسه البنود ومن حوله الجنو دو كان مو رفوب عدون كوكب التمر الهبيود من دون الواحد الموجود واذا ظهر خروا له يجد ونحن نشتر الله على التوحيد والهدي ولما دخل عنتر الى ديارهم وبلادم وتميز اخباررهم وعرف اثارهم ققال لعرؤ يا ابا الاييض ما منه الارض من ارضنا الا بعيده ومواضعها صعبة شديدة وهذا الملك الذي دخلتا دياره وحللنا بقربه ومزاره فانا اعلم انه ملك جبار وليث مغوار وفارس كراروله عسكر كانه الرمل في التفار ونمن الان في قلة من العساكر والرجال فما الراي عندك فيما نفعل من الافعال وما من الصواب نعمله من الاعمال واعلم اني ما قلت لك هذا القول فزعا من الموث ولا خوفا من حلول الفوت وما قلت لك هذا الكلام الا لتكون على اهبة من امرك لا ني اريد اتجوم على قليمه واخذ ابو اله وحربه ولوركب بعساكر وجنود عدد قوم عاد وثمود لقيتهم وبذلت فيهم المجهود فعند ذلك قفز شبوب واتى الى عنده وقال له يا ابن الام اعلم اني انا اخبر

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١١٠