============================================================ 108 ما يقدر احد يصل الها وقعد له شيبوم على فم الوادي ديدبان وصار ياخذ لهم اخبار القوافل الذي ترد عليهم من القرى والبلدان وصارعنته كل حبن يخرج ويقطع الطريق وبعدم عرببا ابمن السعادة والتوفيق حتى ضج منه ذلك الا قليه وانزل علبهم البلا العظيم وقد فزعوا من هيبته اهل الصواد ونفرت الخلق من تلك البلاد وكنثزة الشكاوي الى الملك وهب ابن موهو بب من اهذه الامور الذي طرت تحمت مهلكته وتلك العيوب فعند ذلك اغتاظوزادبه الخردلما سمع بهذا الامرالذي عليه تجدد فعندظلك احضر المك وزيره الى بين بديه وسبله عن هذه الانور اني طرت عليه وقال له ايها الاب اما تنظر الى هذه المحنه التح قله نزلت في ارضتا والجبال ومن هو الذي تجسران يفعل بنا ذلك الفعال وكيف انقطعت الطرقات وقلت المسافرين من اهل النجارات فقال له الوزيرابيها الملك وحق الثم اذا ظهرما اعلمر ايش الذي جرى من الخبر واخيرني من اثق اليه ان الذي علينا قد تجسر هو اسود بتي عبس المسايعتر الذي علق تصيدته على البيت الحرام في حملة القصليد التي للشعرا ارباب الافهام وقدقهرا الانام واسر كل ملكهمام وهو الذي قطع الطرقات واخذ الاعوال ونهب اتحال واباد الوجال: قال الراوي فقال له في كم يكون هذا الرجل من العشاير نتاد تخنص حكمه من الجنود والعماكر فقال له الوزير ايها
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي