============================================================ 103 والمقام لادخلت عليها ولا وصلت اليها حتى اضع راس ذلك الاسود في حجرها ويطهان بقتله قليها ويسكن روعها ورعها ثم لهه سار واحتى لحقوا باهلهم و باقي الفرسان بعد ما احمن المنهال الى عبله قابة الاحسان ولوعدها بالامان قال الراوى وما كاتت عهله قالت رسول المتهال هذا الكلام المشهر بغضا منها كما ذكرت في عثر ولكنها لاجل ما فاست من التوب صارعددها معرفة بالاشيا لبلوع الارب فعلمت نها ان خاشته بالمقال بهنها ويذلها غاية الاذلال فلينت له جانها ولو عدته بالمحال لاجل ان يلتى حترفي الجال ليستبه كما فعل بغيره كووس الوبال هذا والمنهال قدطمع بوعدها واكربها كما قد مناغاية الاكرام هذا ما جرى الممتهال وبنى ثبهان واماما أ كان من بني عبس وعدنان الذى اتهزمفلم من اطلالهم فانهم عادوا الى دبارهم وما فيهم من بملك سوى فرسه الذي تحته وما وجد احد. منهم ييت بلجا اليه وليا مضرب يسققيل فيه ولايسيل آعليه وكذلك الملك فيس لم يجد امكانا ياوي اليه وقد فقد خجميع هله واقاربه وافتقد اخوته فوجد قد فقد منهم ثلاثة ونهبت اموالهم وحلت بهم الشماته واسرت رجا له وقتلت ابطا له وسبيت آحريمه فجعلوا يبكون على انفسهم واولادهم وعلى هه المصيبة التي اصابتهم بعاكرهم واجنادهم وهم المسمين بجمرة العرب والموت الذياء الذي بعرنوه سابر ذوى الرزب من عرب الا كار فيخ
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي