تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 م كذلك يكون على ما حل مهم من الخساره واذا ند اشرفت عاليهم المنهزمين من بني فزاره واكثرهم مجرحين وقد زادت بهم الحرارة وهم ينادون با لويل والثبور وعظايم الامور فقال لهم الملك قيس ما هذا الخطب الجسيم وقد نا له منال عظيم ثم جمع العرب حوله والاقران ومن بقى من الفرسان وعولوا على مكاتهة بني غطفان و بني مرهوذييان يستنجدوايهم على ذلك الامر والشان هذا ما كان من هولا واما ما كان من الملعون الخسيس الامدا الرميص فاله لما سار طالب دياره وقد ظن انه اخذ تاره وجعل يهجي بتي عبص ويقول الى هنا انته الكتاب الثالث والعشرون يعد الماية ن سيرة عنتر ابن شداد وسيائي تمام الحديث عن هذة الواقعة في الكتاب الذي يله

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٠٨