============================================================ 103 ذلك اطرقت وفي نفسها ثفكرت وكانت عافله من دون النسا وجرى عليها كثير من تصاريف الزمان وقد قاست من نوايب الدهر عجايب والوان فرفعت راسها البه وودت الجواب عليه وقالت ايها السيد المغتحب اعلم انني والله ما اشتهى ان انظر 1 الى ذلك العيد الاسود لان ابي ما زوجني به الاغصبا وما كان ذلك بارادتي وما كنت اطلب وصوله لا نه فارس لايطاق وعلقا مر المداق لكن اذا كات الامر كذلك وقد جاء ني من يتقذتي من المها لك ويريحني من هذا العبد الفاتك فهو خيرلي منه وحق ما لك الممالك وانا ما انع له بما يريد الا بشرط ايت يتركفي حتى نصل الى الديار ويقربي القرار وينفذ الى ابي يطلبني منه على روس الاشهاد وبعدما يرسل يخطبني ويزوجني ابي يه يضمن لناقتل ذلك العيد الاسو ومنه يريخني فما يبقى له في معاند ولا مدافع ولا مطارد فنرحلب كلنا باهلنا اليه ويصير اعتمادنا عليه ولا نعود نبرح من ارضه ولا من هن بدبه ومذيدى لعلي ذلك الال ومادكرنه لك من الثعالى نم ابها اعطته يدها على ذلك الحال وفي لا تصدق انه برها بذلك الا قوال فعند ذلك طابب قليه بفضا چاجه وعاد البو وه: فوحان واخبره بما جرى لشبع عبله من الامر والشان وما اتفتوا عليه من الكلام المقدم ذكره فعند ذلك سكن روع المنهال وطاب 3 آقليه بم ا سمع من دلك المقال وقال وحق البت الحرام والركن
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي