تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 فزعق عنترعليهم زتمفطيرت عقولهم وقال لهم ويلكم يا اهدال العرب تتلون ولدي وتقولون لي مثل هذا المقال فقا لوا وكيف ذنك يا ابو الفوارس ولما تظان بناهذا الظن الفاسد وتنشبمنا الى الغدر والمحال فحاشا وكلا ان تقعل هفه الفعال فعند ذلك اخبره بما 3 قد جرى له في وادي صارخ من القضا والاحكام فعند ذلك حلفوا له بالا لهة والاسنام الذي على البيت الحرام انناما سمعتا بهذا الكلام الامنك يا ابن الكرام ولافينا من سلك هذا الوادي وذاك القفار ولا تعرضنا لكم لا في ايل ولا يف نهار فقال لهم عنتر ويلكم لا تطبلوا في الكلام اثاما اعرف ولدي الا منكم فتا لوا ياحامية عبس ان كان قصدك هلاكنا وسبي حريمنا ونهب اموالنا من غير ننب فها نحن بين يديك فما فينا من يقلومك في مقام ولا من يجرد في وجهك حسام وها نحن واياك فمضي الى قاضي العرب وكهين الزمان العارف بجميع الادبان فهو بحكم لنا او علينا وهو القس ابن ساعده فنقص عليه قصتنا لانك قد اتممتنا بقتل ولدك واقيت ثطلبه منا ويف دمه تلزمنا فسر بنا حمى تتحاكم نمن واياك عند القس ابن ساعده ونحضربين يديه بعد ما نيين له قصتنا فان طلع غربمه عندنا فحذ منابا لثار ولا تبقى منا ديارولا من بنفخ التارفقال عنار يافوم قد اجبتكم افى ماتريدون حتى لا تقول العرب ان جامية عبس وعدنان قد تعدا على الفرسان فعند ذلك ساروا القوم الى ان وصلوا الى ديار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٥