============================================================ 477 تى هذه الاحزان التي لا نصلح الاللنسوان والذي مضى ما يقى لرجع والقضا والقدر ما يتدفع وما دمت انت تعيش وتقي ما تضام ولا نشقى واعلم ان الموت محتم على رقاب جميع العباد وليس القضا الله من راد فلما سمع عنتر كلام الملك وهو يسليه فاستحا منه ومن الذين معه وقد ثلفت عيناه من حزنه وقال والله باجماعه ما بقلي حسرة الاكف يفتل وما عرفت قاتله حتى اني اخذ بثاري واطفي ليب ناري والكن ما قريب من وادي صارخ الابني كعب وبنى عابله وبني زهران واقول انهم م الذين الجعونى فى ولدي وانا والله قد اشتكل علي امرم وبقيت من اجل ذلك في عدم واظن ما هم من بني ادم وانا مرادي اسير له ولاي الكلاب واخذ منهم بشاري واكشف ذلي وعارى ثم اسندعى بعروة ورجا له واخذ اولاده وابطا له وسارطا لب بني كعب و بني عامله وبني زهران فلماسمعت العرب بذلك الخبر فصارت تلافيه وفي ولده تعزيه وما زالوا سابرين وهم في خمسماية فارس حتى صاروا في اميا بني كعب فاغار على الجمال والاموال واغاروا ايضا على بني باعت وقتلوا رجالهم ولهبوا امو الهم هذا وعنترينادي يالتارات ولدي الغضبان وبعد ساعه اقبلت مشايخ العربان ولاقوا عنثر بالتحية والاكرام وسلموا على بني عبس واضافوهم وقا لوا لهم بافتيان عبس وعدنان لما هذه الفعال فالحمد لله نحن متحالفين فلماذا اتيتم لنا محار بين
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي