تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 بني بشر وامياء بني عامله وحضروا فدام القس ابن ساعده لانه لم يكن في العرب اتظم منه فى ذلك الزمان ولامثل خلقته ان الله عز وجل اعطاة الحكمة المعروفة وجعل له عند العباد.

يين يديه وقال ان رجلا من ابتى بقال له الفس ابن ساعده قدامن بي وصدق برسالتى ولم يري وكان يعلم هما كان وما يكون ممن كان يعرف الاسم المكنون وهو القس ابن ساعده الا ان عنتر لما دخل عليه وحضر بين يديه فاكرمه ومچله وعظم فدره و ترحب به واجلسه الى جانيه واخذ پسيله عن نسبب مج فشرح له حاله وقصنه وما جرى له ولرفقته فقال له القس بعد ت ان تبسم من كلامه باابو الفوارس اعلم ان هولا القوم الذي اتهمثهم بهلاك ولدك ما عندهم منه خبر فلا تبغي عليهم ولا تنحير ولا تامن من تصاريف القضا والقدر واعلم ان الذي ققل ولدك ملك ملوك الجان فلا يقبت تذكر الجان في اشعار ولا نجوزرضهم لا في ليل ولا في نهار فارتد عن هذه الامور ولا عدت تذكر الجان بلسانك واصبر علي القضا والفدر ولا تعاند رب السما فتخسر فهو الذي انبت النهات والمرعا وبيده نواصي الخاق جمعا وقهر الجبابرة وقمعهم قمعا واخرج من ظلمة الاحشانسمة تسعى شش پ6 وجعل سعادتك بقدرته ودهرك بارادته وعظم قدر الكمبة الغرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٦