تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 فانوقدت في احشا عنتر النيران فتذ كر فتلة ولده فاشدهذه الابيات والاوذان ترنم في جخ الظلام حام فهحن اشاقالقدضههاصدري وقد ذكرتني في الانام نحيها اذا هي ما ماست على الورق الخضر ذا ما الصابوت على نسبها طربت بل اصوابته عود يارم اذاهبت الاطلال زاكي نسيمها تزيد بي البلوى والهب بالجمر ايساعبلة نوحي واكي بحرقة على الولد المتقتول بالغدر والمكر ايا دعد ابكي فارس الخيل واندبي عليه وعيدي لطمة الخدوالصدر اياعبلة ابكيه بدمع وعددي على فأرس الهيجا بالبيض والسمر فيادعد ابكي فقده ومصابه وان انت عاجلني بقتلي وفي الهجر اغضبان ما انساك ماهبت الصبا بطول الليالي كلما غرد التمر فهوتك ياغضبان قدهد قوتي واني عليك الان منتصا ظهري قال الراوي ثماتت العرب الى عند عنثر فارس الفرسان واقبلوا اليبه من كل جاتب ومكان وعزوه في ولده الغضبات وهو مواظب الكا والاحزان وقد حرم على نفسه اللناتوهجر المتام وحرم ايضا شرب المدام وشمت به الربيع ابن زياد واخيه عمارة القواد وفالوا ولفلا كان يكب على احد سنهم سلانه فها ليتهم لوا كلم سوا ولم بز الوا على مثل ذلك للكلام وعن مداور اليكا والاحزان مذقار بعين بومتمام فلما كان اليوم الحادي واوبعين دخل عليه لملك فيس واخوه وسلاه عن امره وقال له الى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٣