============================================================ 46 بكله وعوبل وصراخ وانتحاب على فرقة الاحباب حى اشرفوا على ارض الشربة والعلم السعدي وكان وصولم بعد قدوم شيبوب يومين فوجدوا الناس لابسين السواد مواظهين البكا والتعداد وكانت عبله من خوفها علي ابن عبها عنتر لا تعطي صدر وا حدجى كاوان يعتض معم الكه ياءا ام التصاد ودعد زوجته فانهم اهلكوا انفسهم من البكا والتعداد فاقبل عنترا وهو لا يعقل ولا يخاطب انسان فتقدمت اليه والدة الغضبان وقالت له يا ابو الفوارس اين ولدي الغضبان كيف طاب علي قلبك ان نانى وحدك وتركه طريج في التبعان ثم انه ابكت واتحبت فزاد بعنتر جواه وبكا حتى غشي عليه ساعة وافاق من غشوته فاتوه التسوان وهم لا بسين السواد كانهم غربان وكذلك الملك قيس حصل عنده ما لا يوصف ومن شدة ما جرى عليه بكا حتى غرق ثمابه التي عليه واما عتترفانها ما نشفت له دمعه وكلما نظر الى دعد زوجة ولده لغضبان او الى والدته سروه يزداد مهمه وغمه ثم انه دخل الى ابياتآه وترك لاجل حزته علي ولده واصحابه عبله زوجته التي كانت عنده اعزمن مهجنه فاقيلت اليه العرب من سلير التواحي تعزيه في ولده الغضبمان قال الراوى وقداتى الملك قيس وجميع اخونه وعزواتنير في ولده الغضبان فقامت المالثم على من قتثل لهم من الفرسان ولا ز الواكد لك الى الظلا فينام كذلك واذا يحام يوح على الاغصان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي