============================================================ 475 بهم الشدايد في كل مكان فعند ذلك انشد وقال 1 خليلي ان عرجت حي بني عبس فبلغهم ماني من التعس والنكس وقولا لهم انا مضبنا عشية ثمانون فرسانا اعزا للنفس الى ان اثينا ذلك الوادي الذي يقال لفصارخ ولم نلق من انس اشا "ابس بن ل الم نلسهم طه لم لتبسام قوالم طعن خارق ككران اضرام باحبابها السا فا جردت اسيالفناحين اقبلوا وارما حناصارت كما الهباء الدرس اولا قطعت اساقا فى جرهم واكمت بيت من غر ضرب ولالمس فقلت لاصحابي وقد حان موتهم اقيموا صدور للفرار بلا حس وليس الفرار اليوم عارعلى الفتى وقد جزيت منه اللجاعة بالامس اروح كريا لاتشوش عمامتي ولا تشتفي مني الاسنة باللمس ولايدلى من صرخة في ديارهم ولو هربوا مني الى مطلع الشمس لانهم قد الجعونى بسيد قتبل بلا لحد حواه ولا رمس لقد كان لي سبغا اقل به العدا رمنه سهام الدهر في سلب النفس فلا رلت ابكيه واند سروحه الى ان توار يني الحوادث بالرمس ولما فرغ عنتر من شعره انهلت من اجفاته العبرات وكثر من ميسره وغصوب على اخيهم الحسرات وتقطعت الاكباد بشديد الزفرات وقادى غصوب وا اسفاه عليك يا اخي باغضبان كيف نثبت فيك مخاليب الرمان وكذلك مازن فانهبكا بكاء شديد ومينسره كذلك لم يزالواسا يرين يقطعون ذلك الارض وهم في 1
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي