تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 فلاعد منا فضلك واحسايك نسال الله بلم شماك باولادك وفرسانك ففرح عنتر بماصدقة هله الابطال وكيف صفت له الابام والليال ثم نيودعهم ورجع نعد ذلك طا لب الديار والاطلال حتى وصلوا الى الاهل والعيال واقاموا ايلما وليال وقد صنت لعنتر الاوقات وصار مشغول باطيب اللذات هو واولاده وكبرا عشيرته والسادات فضاق صدره من قلة الركوب فعند ذلك ادعا يولده غصوب وقال له اركب انت وبفي عبك والفرسان واخوتك ميسره والغضبان حتى نخرج الى الصيد والقنص ونوسع ذ الرلابتعاب الرص فامتلو اله ما قال لم ايوم من الثقال وركهوا خيولهم في عاجل الحال وركب معهم ملزن وعروه ابن الورد وتمام ثانين فارس من الابطال الاشاوس وشيبوب والخذروف 4 يست ابد وساروا فى تلك التفار وتبطنوا السهول والاوعار وافامت بني عيس بعد مسيرهم مدة ايام ما اسمعوا اخبار ولا وقعوا لهم على اثار فاجت القبيلة واجتمعوا المشايخ واعلموا الملك قيس بتلك الامور الجايه فقال لم يابني عي انتم تعلمون ان عنتر وحده يقوم يعسكر فكيف ومعه ثما زبن فارس اخرولا سيما اولاده الدي ما يسلوا عمن غاب ولامن حضر وما يكون الا ماسبق به القضا والقدرواةامت النبيلة على عنترتحت الخوف والحذر هذا ما كان من هولا واماما كان من عنترفانه كان لما جاتهم العربان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٧١