============================================================ 1 قدورد عليهم الاموال ولحر شى كثير من النوق والجال فقل بيده وضدق لذنك صدره وكبده فصارفي فكره فما كان له داب الاابه اخد اولاده وبعض فرساله واجناده وسارفي طلب غنيمة يكسبها واموال بتتهبها فسارمدة ايام وليال بقطع ذلك الوهاد والابراري الخوال الى ان كان يوم من بعض لابلم وهو ساير في ذلك البروالماكام حتى قامت الشهن في فبة الفلك وظن كل واحد من الفرس ان انه قد هلك واوهج البروخميت اقطازر وتوقدت صخوره واحجاره ولمع السراب وحي التراب فنظر شيبوب الى عرض البرواذا به فد تله عن الطاريق ووتع في بريه يقا ل لها برية الاصنام صامسة الاتام وحشنة الاعلام لا يسكنها الا التعاء ويهرت منها الحمام لايسمع فيها غير زجرة الجان ونباتها كله من شجرام غيلان فلما نظر شيبوب الى ذلك التعويق قال لاخيه عنر با اخى تجن ها ان عن الطرقى ول العرف قيه مذابارض ماء وان طال علينا الامر لم يق منا رفق مع دفيق واناعهري والله يا اخي ما مشيت في هذه الارض ولا اعرف لها طول من عرض بقال له عنر ويلك وم الاخرح بن اله غرها وتر بجا من شرها وخيرها فقال با اخى ان سرنا عن ايمانتا وقعنا في وادي يقال لها وادى صارخ وهو عنامن هنائلاث فراسح ولكنه موحش لايعبر فيه سا لك لانه مسكن الجن وكل من اوى البه اصبح هالك فقال له عتترو بلك لاتقاف ولا تحختا علينا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي