تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 تلك الابطال من عنتر ذلك الكلام وما ترنم به من الشعر والنظام صاريا وقوما على الاقدام ونادوا بصوت واحد انت والله فارس ل لم و شحلع اليت المراي ودكرله مفى ما عقيت اللبانى ولالا لانك قاهر الابطال يوم الزحام لنت الاسد الضرغام والبطل ومن شدة باسك ما منا لاحد عليك اقدام ارمينا السلاح وقنال من ارما السلاح حرام ونحن من اليوم تحت ذمامك والسلام ما دمنا في هذه السنين والاعوام ولقد غهرتنا بالاحسان واكل الطعام وشرب المدام شي ما يقدر عليه غيرك احد من الانام فعند ذلك شكرهم عنتر واثنا عليم وحمدهم على مقالهم وصار بقبل يديهم وصدورهم وبعد ذلك رگبوا خيولهم واخذوا منهم الاذن لارحيل وطلبوا دستورهم لسرعة التحويل فانجرت العساكر كانها السيل وركب عنثر واولاده على ظهور الخيل وكذلك بنى عمه واقار به وكذلك فرسان عشيرته وسارت العساكر يقطعون !

القفار والاودية والاوعار الى ان ابعدوا عن الديار وكان ذلك : البعد في المسير سببا لوداع تلك السادات والمدمين الذين م ابطال البقاع وهم فرسان الارض في طولها والعرض فلماطال بهم المسير وكان ذلك وقت الهجير توقفت المقدمين والابطال: عن المسير وقالواوحق الواحد القدير لقد اسانا التدبيرفي تعب ابو الفوارس معنا وكيف كلف ننسه وتعب وتبعنا فوحق الواحد العلام ما بقيت تسير معنا من ها هنا قدم من الاقدار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٧٠