============================================================ 43 أذا مليك الارض تخشى سطاوي ومن المدامع صاري لم يفتر وحوادث حدثت على بكمة والابطحين وزمزم والمشعر بن فارس قهر الملرك بعاسة ماك يسما الان بالمسنوعر فاتيت فصدا نحوه بعزيمة يوم الهياج كعزمة الاسكندر ومعي من الفرسان كل سميدع ما منهم الا كريم العنصر كفصوت والعضبان فارس عصره وكذاك ميسرة الهام القسور وكذا رحاة الحرب سيد قومه ومبيد اعدله بجمد الابر فوجدته بعساكر في مكة ثملا السهول وكل شعب موعرا بارزتهم فاسرتهم وقثلتهم والطيرتاكل منهم لهما طرا وكسرت عكرم وبدد حمعهم ونهيت اموالا له لم قصر وهو الذي حط القصيدة عامدا تباله ما لقى من عنترا باررته فرميته برزيه وخرقتهطعن السنان الاخضر خليته ملغي على وجه الثرى ودماوه مهروقة كلانهر ورجعت علقت القصيد بعده بالرغم منه وكل ضد اصغر هذا مقالة عبس في الورى ذا الجود والحظا لجزيل الاوفرا وقبيل عيس واصل كل فبيلة مدحت وشاع مديحها فى الاعصر قال الراوي فلما فرغ عنتر من ثلك الابيات طربت لسماعها تلك السادات والقاواتوترفمت لمعانيها اهل الشعر والروايات الفصيحات وهماها المتزدده لاته رد فيها اسما فرسان زيادة عما ويك الشيه وماله العال كملن لم ا والروبه باست
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي