تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ه .47 وسلم عنتر على السيدعبد المطلب فرد عليه السلام واتبعد با لنحياة والاكرام فقال عنتر يا مولاي اريد ان اعيد القصيدة الى مكانها ليرتفع قدرها وشانها فقال له حبا وكرامه ابشر بالخير والسلامه ثم ان السيد عبد المطلب امر باعضاز القصيده وقد ذكزنا ان المستوعر لما حطها تسلمها السيد عبد المطلب فلما حضرت قال له عنتر ياشخ الركن والمقام لقد نظمت في هذه الابام قصيدة اخرى افصح من هذا الكلام وابلغ نظام ومرلدي اقي بها الى هذا المقام واعلقها على البيت الحرام فلما سمع عيد المطلب هذا الكلام تبسم وزاد الابتسام وقال يا ابا الفوارس انا ابلغك الامال واسمعك المقال ولكن الصواب جتيهان الب ورى السب الا جد ايباه المعلقات وتحضرهم الى هذا المقام ويحضر ايضا سادات القبايل وتجمع الفارس والراجل فلما سبع عنثر من السيد عبد المطنب ذلك الخطاب راه صواب وعلم انه فبه ينال الارب بين قبايل الاعراب وامر عروة ابن الوردان يكتب الكتب الى ساير العرب ففعل عروة ما امره عنتر وكانت نسخة الكتب اللهم رب الارباب ومعثق الرقاب ومسبب الاسباب من حضرة السيدعبد المطاب جد التبى المتتخب الى امارات العرب من بعد منها ومن اقترب اعلمواان الزمان قد انقلب واتى بامور كلها عجب وانه قد ركب على البيت الحرام جبار لا يرام واسد ضرغام وشجاعا له بالحرب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣٢