============================================================ 447 وكذلك الامير عروة ابن الورد قال له كيف رايت روحك الابي المبان يهوالله جلم الونت والريان قال العضا با ابا الايض وحق رب الارباب ومسبب الاسباب الان بان الحق والباطل غاب وعلمت اني كنت على الخطاما كنت على الصواب ولما وقع ينهم ذلك الحال اتفقت بفي عبس وعدنان على بني تحطان وحملوا على تاك العربان وعمل السيف والسنان حتى صارت الخبل تعار في حماجم الفرسان وجرى بينهم حرب بشيب الولدان ودام الحربب والتزال وبطل القيل والقال ونتزل على بني عبس الفرح وانسع صدرم وانشرح ولا زال السيف يعمل الى اخر النهار فتفرقت عربان بني تحطان في البراري والقفار وطلمت الازيمة والفرار الا ان كل واحد من اولاد عنترقام فيا مقام جيش جرار وشنتوا ذلك العساكر الذي كانها الجرالزخار وبعد ذاك عادت بنه عس الى خماءها وقد اخفت فام بي قيطان واتعامها وارحالها وجمالها وعادت بنى عبس وعنثر في وابلها وهو فرحان بتلك الاسباب والامور وهو مويد منصور هذا والسيد عبد المطلب ورجال مكه قد اتوا الى عنتر وسلموا عله وهوه النصرعل لاعذا والحاد وكف فهر فرسان الالاد ولما اظلم الظالام تفرقوا الى مضاربهم والخيام وباتوا في هنا وافراح ~~حتى اصبم الصباح واضا بنوره ولاح فعند ركب عنتر واولاده اونرانه واجماد وسارم الى دكنة النضا وعمل الحكم والرضاا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي