تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 479 خبرة وصنيعه يقال له المسقوعر ابن ربيعه فحط قصيدة الامير عنتر ين شداد من دون القصليد واراد ان يعود الى بلده غارسلت خلف عنقر فاتى اليه وبارزه فى الميدان واسقاء كاس الهوان واسر الصنديد والزبرفان وبعد ذلك عاد عنترالى اليمن الحراب واراد ان يعلن فصدة ليلع يها الرام وقد اضاف اليها قصيدة اخرى من غيرتلك المعاني والنظام وهي افصح لغة وكلام وذكر فيها كلما جرى له من حين كان غلام الى هذه الايام وقال لي ان مراده يري القصايد ولا يترك سوى قصيدنه على الركن والمقام فما تركته ان يقعل هذه الفعال خوفاعلى قصايد امل الفضل والكمال وبعد ذلك ان كتم ما ناتون الى خدمته و تسجدون الى قصيدته والا يرمي قصايدم و يركب عليكم ويخرب دياركم ويفني كباركم وصغاركم وبعد سماعكم هذا الخطاب لا يكون الجواب الاوضع ارجلكم في الركاب وقد حذر من اندر والسلام ثم انه كتب كتها كثيرة على هذه المنوال وارسلها الى ساير الابطال ولم يمضي غير قليل من الايام حتى اقبلت الامارة لانفما كان يقع الكتاب يداحد من ملوك فحطان الاويركب باهله وزويه ويطلب مكه خوفا على قصيدته وكان اول من اتى دريد ابن الصمه بفرسانه مثل دثار بن روق وخفاف بن ندبه والعباس بن مرداس فركب عنترواولاده للقاه وسلم عليه اا وجاء رعب عليه دريد كوهآما اعلهه فضكره عير وقال لث

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣٣