============================================================ 46 اسودت في عينيه وهز حسامه فى يده وفتح باعه وضربه ضربة من لا يشفق عليه فتامل العضبان في اييه وصورته فوجده خلاف ما كان وراى الضربة اليه نازله واليه واصله فعلم انهمتى اصابه السيف قتله وعلى وجه الارض طوحه وجند له فخاف على نفسه ان يسكن رمسه فزعق من صميم فواده ويلك يا ابتاء لاتنعل ولا تنزل بي الخهل فاعدم واقتل ولا يبقى لك بعدي عيش هنى في سهل ولا في جبل وتندم اذا اسقييني كاس الاجل فعند ذلك قصر عن ريده با لضربة فوقع السيف على عنق الجواد ابراه كما يرى القلم فوقع العضبان عن ظهر الحصان الى لارض والقيع ان ثم نهض على الاقدام وجرا كانه ذكر النعام وطلب ابيه عننر كانه اسد الغاب وقبل قدمه في الركاب وقال له يا ابتاء لا تواخذني فيما وقع مني فها انا قد اتثرفت بالخطا وانت قد سميت با لعطا فلما سمع عنتر مقاله سكن منه الغضب والالتهاب ورد سيفه الى القراب وقبل عذره واخذه في حجره وقبل عارضه وغحر بارنفع عنده وعند العرب قدره وقال له والله العظيم رب زمزم والحطبم والخليل ابراهيم ما كان كلامي لك الا اشة فاعليك لانك ما تفكر في العواقب ورايت المستوهر خداع فخشيت عليك منه فصدقه الغضبان فيما قال فيه وقبل صدره واياديه ثمساروا حتى صاروا فدام بني عبس الكرام فلاقت لهم الرجال وهنواعنتر بالسلامه وكذلك هنوا الفضيان بالسلاية من الاسد المردان:
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي