تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 بعذل ولمده ويخوفه من غضبه ويذكره شفقته عليه وهو عرق لايلين بل يهمهم كانه الاسد العرين ولما اقبل الظلام نزلوا يفي الميدان ولم يزالواحتى اصبح الصباح واضا بنوره ولاح ركب عنتر على ظهر الجواد وتادى عنتر على الغضبان وقد ضجر من القيام وبلك ياغضبان اما ان الك ان ترجع عن هذا العصيان وتعود الى اهلك والاوطان والاوحق الملك الديان الذي لايشغله شان عن شان اخضب من دمك هذا السيف البمان واجعاك شهره بين الابطال والفرسان فالى مني كلا طولت روحي عليك ما يفيد فيك فقال له الغضبان اسكت ياولد الذناوعبد الامة الحنا خلي عك هذا المقال ودونك الحرب والقتال واترك الزور والمحال وادفع عدوك بضرب النصال واعمل بما قال الشاعر لاتكرمونا فما في الحرب مكرمة نحن الاسود وان الناس اغنام كرامة الحرب تلقى الخص في رهج وغير هذا فما للحرب اكرام فلما سمع عنتر كلامه اخذه الغضب والحرد وانتفض ما عليه من الزرد وحمل علي الغضمان حملة جبارلا بمل من الاخطار وزعق زعتته المعروفة عند الغضب وانحط على الغضبان بقلب كانه الحديد وجنان كانه البرج المشيد فصالا وجالا ونحاربا وافتتلا وعلى الهلاك عولا فعند ذالك ماجم عنثر للغذبان مهاجمة الاسد ونزل عليه نزول البرواوما اليه بصارمه المهد وصرخ فيه صرخة البطل الامجمد يصوث كانه الرعد اذا ارعد والدنيايد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٩