تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 استعلم انفي الفيك شلوا تخرعلى الثرى ملقى فتبلا توح عييلة ونسا عبس عليك وانت تجندلا ذلبلا اب بانا الغضيلون لهشه بفى معد تراني ضيغسا اسها اكولا وقد جربت حربي من قديم وصرشمه ددا تحتي وبيسلا وهذا البوم تنظر من قتالي يطعن الوع ما يشفي الغليلا قتال ترعد الاطال منه ويحكم بيننا السيف الصقيلا قال الراوي فلا سمع عنتر كلام الغضبان ثهم كما ينهم الاسد الحردان وقد اظاظه ذلك المقال الذي قاله الغضبان قدام الرجال فاشلديود على الغضبان جواب شعره ويقول انا القارس العنديد بين العشاير تقدم لحوبي ولا تكون بنافر ودونك مني في الوغا ليث قسور شجاعا كميا في اللقا والتنافر تعود ضرب السيف والطعن بالنا وعملاته مذكورة بالعساكر اتا عنقر العبسي ليث عشرتي وفارسها يوم القحام الدساكر قال الراوى ولما فرغ عثر من شعره حمل على الغضبات حملة تهد الجبال فتلقاه الغضبان كالجبل العظيم وجرى بنهما حرب جسيم يشيب له الطفل الفطيم هذا والغضبان يجود الققال بالسمر العوال ويحط على ايه مضارب شيه الجبالر وعنثر كلالاح له مضرب على الغضيان يعفواعنه ويقول لعله يتويب عن هذا العصيان ويعف عن مفاتله مثل ما قف كرامر الرجال عن معارضة النسوان فا زالوا على ذلك الحال وعتر

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٨