تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 سمع الصنديد منه ذلك الكلام صار الضيا في عينيه ظلام وقام على قدميه وقال للزيرقان ايها الملك وحق مالك علي من سوابغ الانعام ما امكنك ان تسلوي في الحرب لعنترنسل الحرام 51 وانا وانف في هذا المةام بل انا كفوا له ولبني عبس حميعا ففرح به الزبرفان لما يعلم من شجاعته وقال له لا تقثل عنتران ظفرت به بل اتيتي به اسير حتى اوقفه على فعاله واقطع اذانه واوصاله بعدان الطوف به قبايل العرب وبعد ذلك انزل به الويل والعطب فاجابه الصتديد با لسمع والطاعة وكان هذا الكلام قد دار بينهم تحت ذيل الظلام وقال له ابها الملك وحق ذمة العرب لابد ما افعل بعنتر فعلا على طول المدى يذكروكان هذا النارس بحق له ان يقول مثل هذا المقال لانه في اغلب سيرة عنترله ذكر قال الراوي وقد وقفت على كلام في بعض كتب الغزوات انه بارز الامام علي وقتله بذي الفقار المصقول بغضب الجبار وقال صاحب التاربخ ان التبى صلى الله عليه وسلم تعوز منه وخاف على الامام علي من شدة ما راى منه وقد نصره الله عليه بحرمة دين الاسلام والاصح ان الذي قتله الامام علي لاعتر ور جمعنا الان الدسياق الكلام ولما اصح الصباح رزوا الى الحرب والكفاح فعند ذلك اراد عنتران يبرزالى الميدان واذا يجيش الزبرفان انرح وخرج بنه فارس شديد كاه البرج المشد وهوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٣