============================================================ 418 تحتي كاله عربيد وانا فوق صدره كالاسد العنيد وا نا لابد لي ان افعل معه ذلك الفعال واتركه مرمي على الدحال حتي لايتر يقول لمثلي هذا المقال فقال له عروه ياغضبان لاتفعل ولا تبع القول بالعمل ولاتكثر العناد والمجهل فسكت العضبان ومو مصر شلى تلك الاعمال وقد زادت نيرانه اشتعال وصبر حتى كان ما كان واقبل الزبرقان ففرح بذلك الغضبان وباتوا الفربقان حتى اصجح الصباح ركبت العسكرين واصطنت الطايفتين وركب الزيرقان وركبت عوله الابطال والفرسان وهو كانه النمرود ابن كنعان وطلبوا الميدان وكذاك فملت بني عبس وعدنان ونقدم بدن ايديم عنتر ابن شداد وقد اوفر بركبته ظهر الجواد وهو كنه من السبع الشداد وكان عروة قد احكا لعنةربما جرى بينه وبين الغضبان وما سمع منه من الكلام فضحك عنتر من كلامه وسار الى مقابلة الزبرقان وهو كانه الاسد االردان قال الراوي وكانوا العرب قد الهيهم عنتر من اجل ما فتل منهم من الفرسان وفا لوا الزبرقان باه لك ان عنقرقتل ساداتنا واهلك حماتنا واخرق حرمة ملوكنا فلاجل ذلك اقررنا له لطلعجز فعساك نذله وتكسر عربان الحجازلانك ان كنت لاتقدر على قتله فنحن نقيم على طاعته فقال لهم الزبرقان طييوا قلوبكم فما امدسكم باشر حرها ولا فتال حق قتل عتر وابلة كم لامال قدا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي