تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 430 راكب على جواد من الخيول الجياد وعليه زردية ضيقة الزرد كثيرة العيون والعدد ولماصار في الميدان صال وجال ونادى وقال يابني عبس دونكم الحرب والققال هل من مبارزهل من مناجز لا يبر زلي الافارسكم عنترفما اثم كلامه الاتان عنتر امامه وكان هذا الفارس الصنديد فحمل عليه حملة رجل عنبد: وتصادما وتلاذما ساعة من النهار فوقع التعب في ايادى الصنديد وكل ومل وقل عزمه واضسحل وراى عنتر رايج عليه اادرم قنطار وهو كيف ما مال يرى روحه بين يدي عنتر كانه الطير في القفص فصار يتجرع الغصص وعنتر راى منه التصبر وعرف ذلك منه معرفة خبير فضايقه ولاصقه وسد عليه طرقه حتى حك الركاب بالرآاب وطعنه بعقب الرح طعنة خفيفه كسر له ضلعين وطوحه عن ظهر الجواد ابعد من رمحين فلما نظر الزيرقان الى ماحل با لصنديد من ذلك البطل العنيد حمل الى المدان وانقض على عنتر انقضاض كواسر العقبان وعنر استلقاه كما تستلقي الارض العطثانة وابل المطر وما كانت الا ساعة من النهارحتى اوقع عنتر في خصه و الا نبهار واخده الكلال والملل وندم على برازه وعلم ان عنترما يقع على حربه عيار ولما علم عنتر منه ذلك حاذاه حتى حك الركاب بالركاب ومديده اليه وتعلق بجلابيب درعه وجذبه اليه اخذه بيده اسير وفاده ذليل حنبر وسلمه ال شبروب شد كنانه وقوى سواعد:

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢٤