============================================================ 417 الكتاب الثامن عشر بعد الماية من سيرةآ عنثر ين شداد العيس والسبب ب ذلك ان الغضيان كان قد غضب من كلام ابيه لما قال له عند ما طلاب ان يقاتل عنه المستوعر فقال له ياولدي ما انت من رجاله فاضمر في نفسه الخيانة لابيه ولما اقى هذا الفارس الزبرقان حدثته ننسه انه يمضي لعتد الزبرقان ويعاونه على قتل ابيه من قهره كيف انه اخجله قدام الفرسان وقدهم بذلك حتى انها تعلوا منزلته عند الاقران ولماهم بذلك الشان اطلع الامير عروه ابن الورد على تلك الاحوال وعروة ينهاه عن الفعال ويخوفه عاقبة الحال ويقول له ياغضبان اني اخاف عليك من ابيك وتبغضك اهلك وذويك وانا اعلم انك ان: بارزته ما تنال غرض ولا تشفي مرض وتبقى خجلان بين قبايل : العرب واعلم اغضبان انه ماكان قول ابيك الك الامن شفقته عليك لانك ولده وقطعة من كبده فوحق الاله العالم الباقي الدايم ما لاييك في هذا الزمان مقاوم فقال له الغضبان وقده غضب وزاد به الهيام انت ما نظرت ياعروه لما انه قاتلنى قبل معرفته بي وكيف ارميته من طول قامته على الصعيد وهو ملقى لأ 1
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي