تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 غبرة فارس الفرسان وحاوى قصب الرهان المهابا لوبرفان ومعه فارسه وحلمي دياره البطل العنيد المسمابا لصنديد وكان سبب مجي هولا الفرسان الى ذلك المكان سه عهب وذلك ان المستوعر لما ارسل الكتب الى حلفاه وكان من جملتهم هذا الغارس الزبرقان وكان زوج اخنث المستوعر وكان لما اتى الرسول با لكتاب ما كان حاضر فلا عاد اخبرته زوجنه بجبر رسول المسنوعر وها جرى اله في مكه من بامو قصيدة عنهر وانه ارسل يستجد يه على قتال عنتر وحرصته في المتسير الى مكه وتواحيها وان يسبر بعستكره حتى يعين اخوهافساو من ساعته و يومفومعه عساكره ووجوه قومه وكان عدتهم خممنة الاف فارسى كلها بطال اشاوس بقدمهم الزبرة ان كانه الاسد الغصبان ومعه خامة بلاده الصتديد ومنا يالوا سابر ين والغساكر بهم محتبكه حتى اشرفوا في ذلك الوقث على اوض مكه ولما وصل الزبرفان نزلت عساكره في تلك البراري والقعان بغد ما ضربوا الخباء وار كزوا الاعلام وفمل عنتز مغلمافغل الزبرقان في تلك المفاوز درجعوا جميعا الى خيامهم لما زاوا ذلك الجمع الكبير وعنترقد اخذه الغيظ العظيم من اجل قذوم ذلك الججقل العمبم وكيف انه العاق عن مراده وما ملخ اربه ولما كان تند المسا اقبل الزبرقان في سادات قبيلته وفرسان عشيزيه الذخدمنك السيد غيد المطالمب لاجد التبي التعب فسل وترج وبالذعا له طى وتكلم فرفع عذلا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٨