============================================================ 413 الارض جدل حملوا على عنترمثل الجراذا زخر فعند ذلك حملت بنو قراد وطلبوا اعداهم با لسموف الحداد والرماح المداد وضربوابهم ضرب احرمن الجمر وقدح الزتاد فكسرما قوم المسنوعر وشردوهم عن تلك الوماد ورجعوا الى خيامهم وقد غنموا نوفهم وحمالم ولما قربهم القرار بعدان شردوا اعداهم في البراري والقفاروم مستبشرين بما صار فساروا طا لبين السيد عبد المطلب جد النبى المتفب ويين ايديهم الامير عننروفد ذال عنه الغضب والفجر قال المراوى فلما راى الي عنتر قرح واستهشر وهناه با لسلامه على الاعدا فدعا له عتثروله شكر وفرح كل من بين يديها في ذلك المحضر و بعد ذلك استاذنه في رد القصيدة الى مكانها حتى يعلو ا قدره اوشانها ونسموايا الفخر على اشكالها واقرانها فاجابه با لسمع والطاعه وارادوا انهم يعلقوها في تلك الساعه واجتمعت الخلايق على ذلك المرام وارادوا ان يسيروا الى الكعبة والبيت الحرام ليعلقوا فصيد الامير عثثر ابن شداد وينالوا الفخر بين العباد واذا بغبارقد تارحى سد بكثرته الاقطار وبعد ساعة انكشف وبان عن عسكر مثل البجر الزخار فعند ذلك احدقت اليه الرجال بالايصار وارسلوا فارس منهم ليكشف لهم الاخبار فسار ذلك الفارس حتى قارب الغبار ساعه من الزمان وعاد الى عد البد عد المطلب بالاخجار وقال له اهلم بامرلاي ان مه ليا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي