============================================================ 15 ر المطلب شانه وعلا قدره ومكانه ثم سيله عن هبب قدومه الى ذلك المكاب بمن مث من الههاكر والخرسان فقال له باسيد الحرم وصاحب الحطيم وزموم سببه عي الى هده البراري حتى احذمن عنتر تاري واكشف بقطه عاري وكانت اعلمته الفرسان بقتلة المستوعر في ذلك للكان قال الرلوى قلما سمع السدعبد المطلب منيه ذلك قال له طول بالك ياملك حتي اخبرك وافعل ما يدالك اعلم ات المسنو عرقد انى الى هذا المكان ومعه خمسين الف فارس من الشجعان والمسنوعر كما علمث بكر جته وعظم شدته وشجاعته وكبر خلقته قتله عنترابن شداد واشلاه كاس منيته واهلك مساكره والاجناد وشتنهم فى كل شعب وواد فان كت غحق الدما وتغمد السيف بين الفرسان وتتبع سنة ملوك الزمان تدخل تحت طاعة هذا الامير وترجع الى ديارك والاوطان وانت جليل القدر والشان مع هذا العسكر الكثيروتغ نم الثواب والا كر نم والا افعل ما بد الك والسلام فلماسيع الربرقان من السيد عبد لمطلب هذا الكلام فقال ابها السيد المحنشم وحيلت راسك المكرم والبيت الحرام ما بقيت ارجع عن هذا المقام دون ان اقتل هذا الابن الليام واتركه مثلا للانام فقال له عبدالمطلب دونك الى ما قلنه من المقال واتيع المقال با لفعال حتى نظرا على اي شي ينفصل الحال فعند ذالك عاد الزبرقان الى خبامه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي