تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 تفند في مع ما ترى من شراستي وشدة افد امى اغضبان لو تدري اغضبان ثق ان الكريم اذا خلا سيبقى على حال امر من الصبر وفي الجم ضعف والشراسة همة ومركبها صعب على الجلد الخطر وبعذلني من ليس يعرف همتي واثني مع لاعسا رمشارف اليسر انا فارس لا الخشى سطوة الورى وضر غام حرسلا ابالي بما يجرى افضبهان لا تفرع من الموت انه قضى ملك بحي الاقام لما تدري اضبان اشهيتا لملي القا للعدا وحتى تتال النفس من غاية الفر العضبان لا تحشى علي اذا جمرت سيول الدما لوسال فقع على مهر اغضبان ان الموث ان حان وقته فقد فجع الاحيابب في اول الدهر قال الراوي فلما سمع الغضبان من لبيه ذلك المقال تركه وظالمب الخيام وباتوا حتى اصبخ الصباح والصا ينوره ولاح ركبت الفرسان المحوب والكفاح لينظروا ما يحرى يين هذين الفارسين من التتال فعتد ذلك ركب عثر والمستوعر وطلبوا الميدان واشتغلوا بالضرب والطعان وجري بينهما حرنب وهوان احرمن حمر التيران ولا زالا كذلك حتى صارت الشمس في قبة القلك و قدس تعب كل واحد منها وهلك فعند ذلك اختلف بينها طعنتين فالصتلعين وكان السابق بالطعتة المستوعرفا بطلها عنثر بحن معرقته واما طعنة عنتر فانها جات في صدر المستوعر بلا تكذيب خرج الرعح من ظهر مسة انابيب فوفع المعنوعر عن ظهر البي وقدراء قتيل البعيد والقريب فلما راوه فومه قتل وعلي وجه لا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٦